| | | |


سمرت بمقهى في ليلة ظلامها مدلهم, جعلت الفؤاد يهيم, فكنت كأهل الكهف بالرقيم, في مسرحية توفيق الحكيم ,وما هي إلا لحظات, حتى دبت في العقل ذكريات, لمت ما في القلب من شتات, وأعادت إلي الحياة بعد الممات,فأنشدت, "ياليلي يا عيني" بمقام البيات, كيف لا و الذكريات طرقانية, كجوهرة سنية بهية,مفادهاأن ادع الطرقانيين الى جمع,يكون ذا نفع, وفائدة من كل نوع,وبالتالي قررت افتتاح هذاالمنتدى, ليكون نموذجا يحتذى,فاضغط على هذا الرابط وسجل, ولا تضربه عرض الحائط وتهمل

| | | |