لستُ صغيرة في السنِّ أبدًا ..
و أحلامي .. لم تعد وردية اللون !!
فأنا في الثانية و العشرين من عمري
أدرس الطب .. و أكتب بعض الحروف .. التي قد تُعتبر .. نوعًا من الأدب !!
لكني ... أعترف ... !
أعترف بأني .. منذ صغري .. و أنا .. أكبر عاشقة للشام .. جنة الأرض
و بأني .. محـــبة للأستاذ طارق العربي طرقان .. محبةً .. بعمق النيل .. و ارتفاع قاسيون ..
و منذ خمس سنوات .. ( أو أكثر ) .. ساقني إعجابي بالأستاذ و فنه .. إلى البحث عن أي مدونة .. أو موقع لأستاذنا الكبير .. فباءت كل المحاولات .. بالفشل ... !!
والـــيوم .. أخيرًا أجد بعض ما كنتُ أتمنى ..
لم أعد أعرف .. ما مدى الفرح الذي يغتال قلبي !
لم أستطع .. أن أؤكِّد لذاتي .. إن كان وهمًا .. أم حلمًا ..
كنتُ أبعد ما أكون .. مِن أن أصـدِّق .. بأن هذا المنتدى .. واقعٌ .. يلامس قلبي كل يوم ..!!
المحبة لكم .. جميعًا ..
و للقائمين على أمر هذا الموقع
و للأستاذ العظيم .. طارق العربي
